Works on Alahazrat Section on Alahazrat Network website
الدراسات الرضوية في مصرنا المحمية
Category : کتب و مقالات عن الٳمام أحمد رضا فی اللغۃ العربیۃ
Published by admin on 2011/12/12

New Page 2

الدراسات الرضوية في مصرنا المحمية

بقلم  الأستاذ / دين محمد القادرى

الحمد لله الذي شرفنا بالإسلام وجعلنا من أمة خير الأنام ، والصلاة والسلام على معلم البشرية ورائد الإنسانية إلى الخير وعبودية الواحد القهار ، وعلى آله الأطهار وأصحابه الأبرار ، وبعد :

فإن للأزهر الشريف قدره الكبير ومكانته السامية في قلوب المسلمين على اختلاف البلاد واللغات حيث يتعلمون العلوم الإسلامية والعربية ويتسمون برحابة الصدر ، وسعة الأفق بالإضافة إلى التفتح والوسطية ونبذ الخلافات الدائرة بين المسلمين ، لقد عرفنا عن الأزهر الشريف أنه المعقل الإسلامى الوحيد الذي يتحصن به أبناء المسلمين من كل فج عميق ، ويتجاوز عدد الجنسيات الوافدة على الأزهر المعمور عن مائة جنسية ، ومن هنا فالأزهر الشريف وسام شرف وكرامة على صدر مصر المحمية حفظهما الله تبارك وتعالى حصنا للإسلام والمسلمين .

إن جامعة الأزهر بكلياتها المتشعبة المنتشرة في أرجاء مصر المحروسة أولت اهتماما بالغا بالشخصيات الإسلامية والأدبية في الغابر والحاضر ، فقد منحت الدرجة العلمية لكثير من الباحثين نظرا للرسائل العلمية التي قدموها إلى الأزهر المعمور ، ومن الملحوظ أن عددا كبيرا من الباحثين في الأزهر عكف على دراسة أدب التصوف وأعلام الصوفية البارزين الذين قاموا بدور إصلاحى فعال في عصور مختلفة وبلاد شتى بكل ما في وسعهم ، وقد كان الباحثون المصريون والوافدون سواء في هذا الاتجاه فخرجت رسائل علمية قيمة إلى النور .

هذا والجامعات المصرية الأخرى اهتمت كذلك بأدب التصوف وأعلامه وذلك لتأثير الصوفية في شعب مصر المتصف بالحب الإلهى وحب الرسول – صلى الله عليه وسلم – وأهل بيته الطيبين الطاهرين ، وأصحابه نجوم الهداية أجمعين .

[pagebreak]

لقد حظيت شخصيات إسلامية بالدراسة الجامعية في الأزهر المعمور والجامعات المصرية الأخرى ، ومن شبه القارة الهندية نالت شخصية شاعر الإسلام ومفكر الشرق الدكتور محمد إقبال اهتمام الباحثين والباحثات اهتماما بالغا ، ولكن لم تحظ شخصية المصلح الدينى والشاعر الفقيه الإمام أحمد رضا خان بالدراسة الجامعية في الأزهر الشريف والجامعات المصرية الأخرى مع أن كلا منهما عاش في عصر الآخر وبيئته ، وكان بينهما توافق فكرى وسياسى وعقدى إلى حد كبير ، ولكنه مع هذا وذاك ظلت شخصية الإمام أحمد رضا خان في كنف الخمول حتى شاءت حكمة الله – تبارك وتعالى – أن تعرف هذه الشخصية في مصر المحمية وبالتالى في العالم العربى الإسلامى ، فأقدم بتوفيق الله – تبارك وتعالى – الباحث الباكستانى الشيخ مشتاق أحمد شاه على تسجيل رسالة التخصص "الماجستير" في الفقه العام بكلية الشريعة والقانون (القاهرة) جامعة الأزهر الشريف تحت عنوان : "الإمام أحمد رضا خان وأثره في الفقه الحنفى " وذلك في عام 1413هـ /1992م وكانت هذه الرسالة هي الأولى في مصر والأزهر الشريف ، وقد تكرم الأستاذ الدكتور عبد الفتاح محمد النجار بالإشراف على الرسالة وأسدى إلى الباحث التوجيهات والإرشادات حتى تمت الرسالة ونوقشت في 8 شوال 1418هـ الموافق 15 فبراير 1998م ، وهكذا نال الشيخ / مشتاق أحمد شاه درجة التخصص "الماجستير" في الفقه من كلية الشريعة والقانون ( القاهرة ) جامعة الأزهر .

أما الرسالة الجامعية الثانية عن الإمام أحمد رضا خان فقد تقدم بها الباحث الباكستانى الآخر أخونا الفاضل ممتاز أحمد سديدى ابن الشيخ محمد عبد الحكيم شرف القادرى الذي تقدم لتسجيل رسالة التخصص "الماجستير" في الأدب والنقد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية ( بنين ، القاهرة ) جامعة الأزهر بعنوان : " الشيخ أحمد رضا خان البريلوى الهندى شاعرا عربيا " وقد شرف هذه الرسالة الأستاذ الدكتور  رزق مرسى أبو العباس بوصفه مشرفا عليها، وكان التسجيل في عام 1418هـ / 1997م ، وتمت الرسالة في مدة غير طويلة فنوقشت في 12 ربيع الثانى 1420هـ الموافق لـ 25 يوليو 1999م وبالتالى سعد الباحث بدرجة التخصص في الأدب والنقد من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الدراسات الإسلامية والعربية ( بنين ، القاهرة ) جامعة الأزهر 

[pagebreak]

وهكذا أجازت جامعة الأزهر رسالتين عن الإمام أحمد رضا خان أولهما معنىٌّ بالجانب الفقهى والآخر بالجانب الأدبى لشخصية الإمام متعددة الجوانب العلمية ، هذا وقد تم تسجيل ثالث رسالة عن الإمام في كلية دار العلوم جامعة القاهرة حيث تقدم الباحث البنجلاديشى السيد جلال الدين بخطة البحث تحت عنوان : "الإمام أحمد رضا القادرى (ت1340هـ ) وجهوده في مجال العقيدة الإسلامية في شبه القارة الهندية " وذلك لنيل درجة الماجستير في العقيدة والفلسفة من قسم الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم وقد وافقت الجامعة على هذا الموضوع وعينت الأستاذ الدكتور عبد المقصود عبد الغنى مشرفا على الرسالة ، وننتظر تكميل هذه الرسالة حيث إنها سوف تبين عقيدة الإمام بكامل وضوح ، وتسلط ضوءا على جهود الإمام في تصحيح المفاهيم والأفكار الخاطئة ، ومقاومة البدع السائدة آنذاك في الهند .

وهكذا سارت وتسير الدراسات الرضوية إلى الأمام من خلال الرسائل الجامعية وستظل تمضى قدما بإذن الله – تبارك وتعالى – في مصرنا الغالية ، فإن شخصية الإمام أحمد رضا خان متعددة المواهب تميزت بالتضلع في خمسة وخمسين علما وفنا ، والقيام بدور المصلح الدينى في عصر إنحطاط المسلمين في الهند على يد الإنجليز ، ومن هنا فإن جهوده الإصلاحية وأعماله العلمية جديرة بالدراسة من خلال رسائل جامعية ومقالات علمية في الجامعات المصرية حتى يعرف العالم العربى الإسلامى شخصية هذا الإمام وجهوده الإصلاحية والعلمية ، وقد سبق أن منحت بعض الجامعات الهندية والباكستانية والبنجلاديشية درجة الماجستير والدكتوراة للباحثين الدارسين لجوانب شخصية الإمام أحمد رضا خان المتنوعة .

ومما هو جدير بالذكر أنه منذ سنوات ظهرت في مصرنا المحمية كتابات قيمة عن الإمام أحمد رضا خان أخرجها إلى النور كبار الأساتذة والذين أسماؤهم كالتالى: الأستاذ الدكتور محمد رجب البيومى رئيس تحرير مجلة الأزهر وعضو مجمع البحوث الإسلامية، والأستاذ الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى رئيس رابطة الأدب الحديث في القاهرة والعميد الأسبق لكلية اللغة العربية بالقاهرة ، والأستاذ الدكتور حسين مجيب المصرى ، والأستاذ الدكتور القطب يوسف زيد ، والأستاذ الدكتور رزق مرسى أبو العباس ، والأستاذ الدكتور حازم محمد المحفوظ ، والأستاذ محمود جيرة الله .

[pagebreak]

ومما تجدر الإشارة إليه أن الدكتور حازم محمد المحفوظ قام بترتيب وتحقيق الديوان العربى للإمام أحمد رضا خان باسم : "بساتين الغفران" وألف كتابا باسم: " الإمام الأكبر المجدد محمد أحمد رضا خان والعالم العربى " كما قام بإعداد: "الكتاب التذكارى مولانا أحمد رضا خان " والذي يحتوى على مقالات للأساتذة المذكورين أعلاه، وقام كذلك بتعريب المنظومة السلامية والتي صاغها شعرا الأستاذ الدكتور حسين مجيب المصرى ، ثم قام بتعريب الديوان الأردى للإمام ونظمه بالعربية الأستاذ الدكتور حسين مجيب المصرى وطبعت كل هذه الكتب بعضها في مصر والبعض في باكستان . ومن هنا فإن للأستاذ الدكتور حازم محمد المحفوظ دور هام في التعريف بالإمام في جامعة الأزهر بصفة خاصة وفي مصر بصفة عامة وهو أول أستاذ مصرى وأزهرى أولى اهتماما بشخصية الإمام أحمد رضا خان ذات الجوانب العلمية المتعددة ، ثم أقدم على التعريف بها ، كما أن الشيخ مشتاق أحمد شاه أول الباحثين اهتماما بالإمام في جامعة الأزهر خاصة وفي مصر عامة جزاهما الله – تبارك وتعالى – وكل الأساتذة والباحثين المهتمين بالإمام خير الجزاء وأجزل لهم المثوبة .

لقد تعارف الأستاذ الدكتور حازم محمد بالإمام أحمد رضا خان عام 1989م حين جاء الأستاذ الدكتور محمد مبارز أستاذا زائرا بقسم اللغة الأردية وآدابها بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر الشريف وقدم له ولغيره بعض مؤلفات الإمام أحمد رضا خان ، وقد عرفنا أن الأستاذ الدكتور محمد مبارز – رحمه الله تعالى رحمة واسعة – كان أستاذا في جامعة بنجاب بمدينة لاهور كما كان يتلقى العلوم الإسلامية والعربية من مولانا محمد عبد الحكيم شرف القادرى وعندما اعتزم الدكتور محمد مبارز السفر إلى جامعة الأزهر أعطاه أستاذه مولانا محمد عبد الحكيم شرف القادرى بعض الكتب من مؤلفات الإمام أحمد رضا خان للتوزيع على أساتذة اللغة الأردية من المصريين وعندما جاء الدكتور محمد مبارز إلى قسم اللغة الأردية بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر قدم هذه  الكتب إلى الأساتذة المصريين المتخصصين في الأدب الأردى ، ومن هنا فقد تأثر الأستاذ الدكتور حازم محمد أحمد المحفوظ بشخصية الإمام أحمد رضا خان مما دفعه إلى ترتيب وتحقيق الديوان العربى للإمام ، وعن هذا التأثر والتأثير يحدثنا الدكتور حازم محمد فيقول : بدأت معرفتى بمعالى فضيلة الإمام الأكبر المجدد محمد أحمد رضا خان إمام أهل السنة والجماعة حين قدم الأستاذ الدكتور محمد مبارز أستاذا زائرا بقسم اللغة الأردية وآدابها بجامعة الأزهر الشريف عام 1989م فقام سيادته بإهدائى مجموعة من الكتب ، كما أهدى مجموعة أخرى لمكتبة كلية اللغات والترجمة حول حياة ومصنفات معالى فضيلة الإمام الأكبر المجدد محمد أحمد رضا خان وكانت أول أشعار باللغة العربية قرأتها لفضيلته بعض أبيات من قصيدته العربية الشهيرة حمائد فضل الرسول والتي يقول في مطلعها :

الحمد للمتوحد
وصلاة مولانا على
والآل أمطار الندى

 

 

بجلاله المتفرد
خير الأنام محمد
والصحب سحب عوائد

 

فعندئذ أردت أن أتعرف على ديوانه العربى فعلمت أنه لم يتم جمعه في ديوان فأشعار فضيلته ما زالت متفرقة داخل مصنفاته التي كتبها باللغة العربية والأردية والفارسية ، وشاءت الأقدار أن أقدم إلى جمهورية باكستان الإسلامية أستاذا زائرا بقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة بنجاب بمدينة لاهور في الخامس من شهر يناير عام 1995م وبعد أن عرفت أنه لم يقدم على جمع ديوان معالى فضيلة الإمام الأكبر المجدد أحد حتى ذلك الوقت عقدت العزم على المضى قدما في القيام بهذا العمل ، فقد توفرت لى الوسائل هناك حيث يوجد أغلب مصنفات معالى فضيلة الإمام الأكبر المجدد التي تحوى عديدا مما نظمه باللغة العربية ، وقد رأيت مدى رغبة علماء أهل السنة والجماعة هنا في مدينة لاهور وتشجيعهم لى للقيام بهذا العمل العظيم فعكفت على جمع أشعار فضيلته من بين مصنفاته التي وصلت إليها يدى ، ومن بين الكتب التي أرخت لحياته .... وللحق أقول إننى عندما عقدت العزم على المضى قدما في هذا العمل حسبته بالأمر السهل ولكن الحقيقة على عكس هذا تماما فقد واجهنى عديد من الصعوبات لكنه بفضل الله – تبارك وتعالى – وفضل رسوله الكريم – صلى الله عليه وسلم – وبفضل معاونة علماء أهل السنة في مدينة لاهور – على الأخص – تم هذا العمل على الصورة التي أمامنا الآن ، وأخص بالذكر أستاذى الجليل معالى فضيلة الإمام الشيخ محمد عبد الحكيم شرف القادرى أستاذ الحديث النبوى الشريف بالجامعة النظامية الرضوية بلاهور".

[pagebreak]

وهكذا تم ترتيب الديوان العربى للإمام أحمد رضا خان وقد ذكر الأستاذ الدكتور حازم محمد أحمد أن كلا من مولانا محمد عبد الحكيم شرف القادرى والأستاذ الدكتور محمد مسعود أحمد قدم العون في إعداد هذا الديوان ، وعن هذا تحدث مرتب الديوان ومحققه قائلا: "ولا يفوتنى التقدم بخالص شكرى وعظيم تقديرى إلى أستاذى الجليل معالى فضيلة الإمام الشيخ العلامة محمد عبد الحكيم شرف القادرى الذي أمدنى بما لا يحصى عدده من مخطوطات ومصادر ومراجع كان لها عظيم الأثر في هذا الديوان ، ولولاه لما خرج الديوان على هذه الصورة التي أمامنا الآن ... ولا يفوتنى كذلك التقدم بخالص شكرى وعظيم تقديرى إلى معالى فضيلة الدكتور محمد مسعود أحمد الذي تفضل بالإجابة على كل ما عرضته على فضيلته من أسئلة خاصة بأشعار هذا الديوان ، كما تفضل فضيلته بإرسال عديد من أشعار معالى فضيلة الإمام الأكبر المجدد على طلب منى عندما تعذر وجودها هنا بالمكتبات الخاصة والعامة بمدينة لاهور فجزاه الله عنا خير الجزاء" .

وبعدما تم ترتيب وتحقيقه الديوان العربى للإمام وتحقيقه راجعه مولانا محمد عبد الحكيم شرف القادرى واهتم بطبعه بعد الكتابة بالكمبيوتر فخرج الديوان العربى بصورة جيدة ، وكان بريئا إلى حد كبير من أخطاء الكتابة ، وهؤلاء هم الصفوة المختارة لإخراج الديوان العربى للإمام إلى النور والعالم العربى جزاهم الله – تبارك وتعالى – خيرا الجزاء.

لقد تحدثنا عن الدراسات الرضوية في مصرنا المحمية من خلال رسائل جامعية وكتابات الأساتذة المصريين الجامعيين ، وقد بقى الحديث عن جهود بعض الإخوة الهنديين في دفع الدراسات الرضوية إلى الأمام وذلك عن طريق الترجمة لبعض مؤلفات الإمام أحمد رضا من الأردية إلى العربية، فقد ترجم أخونا الفاضل محمد جلال رضا : السوء والعقاب على المسيح الكذاب، والجراز الديانى على المرتد القاديانى ، كما ترجم الأخ الفاضل منظر الإسلام : المبين ختم النبيين ، وطبعت هذه المؤلفات الثلاثة للإمام من القاهرة بمساعدة أكاديمية رضا (ممبائى الهند) باسم : القاديانية ، وقد وافق مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة على طبع هذا الكتاب ، وقد قام الأستاذ الدكتور محمد المسير– أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين جامعة الأزهر – مشكورا بكتابة التقديم لهذا الكتاب .

وإن ترجمة مؤلفات الإمام إلى العربية مستمرة ، فقد قام الأخ محمد جلال رضا بترجمة : مقامع الحديد على خد المنطق الجديد ، كما قام الأخ الفاضل غلام محمد بت بترجمة : القمع المبين لأعمال المكذبين ، والتحبير بباب التدبير ، بالإضافة إلى قيام الأخ الفاضل نعمان أحمد الأعظمى والأخ الفاضل منظر الإسلام بترجمة الكتاب : " جزاء الله عدوه بإبائه ختم النبوة " وسوف تطبع هذه الترجمات من مصر إن شاء الله تبارك وتعالى [ لقد طبعت هذه الرسائل فعلا عام 2003م، حيث طبع الكتاب: جزى الله عدوه بإبائة ختم النبوة باسم محمد – صلى الله عليه وسلم – خاتم النبيين مع مقدمات من السادة الأساتذة : الأستاذ الدكتور طه أبو كريشه نائب رئيس الجامعة سابقا ، والأستاذ الدكتور على جمعه أستاذ أصول الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية ( بنين القاهرة) والأستاذ الدكتور مصطفى محمود أستاذ الحديث بكلية أصول الدين من جامعة الأزهر الشريف بالقاهرة ، كما طبعت ثلاثة مؤلفات للإمام المذكورة آنفا باسم : الفلسفة والإسلام مع مقدمة قيمة للأستاذ الدكتور محى الدين صافى أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين من جامعة الأزهر بالقاهرة وعميدها الأسبق ، لقد طبعت هذه الرسائل كلها وكان كاتب هذا المقال أخونا الفاضل الأستاذ دين محمد القادرى قد لحق بربه فى 15 سبتمبر 2002هـ  والذي كان طالبا في الأزهر الشريف وقد وافته منيته في الهند قبل عودته إلى مصر بيومين تقريبا ، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، فقد كان أخونا هذا ملتزما بصوم يوم الإثنين والخميس بالإضافة إلى التهجد والنوافل . منظر الإسلام ]

نسأل الله تبارك وتعالى أن يهيئنا لنصرة الحق ومقاومة الباطل ، والله على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير، وصلى الله تبارك وتعالى على سيدنا محمد وآله وأصحابه وبارك وسلم.